الشيخ المحمودي

188

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يرد نائله قاطعات المعاطب ( 22 ) . إلهي إن أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه كرامتها فقد أصبت طريق الفزع إليك بما فيه سلامتها . إلهي إن كانت نفسي استسعدتني متمردة على ما يرديها ، فقد استسعدتها الآن بدعائك على ما ينجيها . إلهي إن قسطت في الحكم على نفسي بما فيه حسرتها فقد أقسطت في تعريفي إياها من رحمتك أسباب رأفتها . إلهي إن قطعني قلة الزاد في المسير إليك ، فقد وصلته بذخائر ما أعددته من فضل تعويلي عليك . إلهي إذا ذكرت رحمتك ضحكت لها عيون وسائلي ، وإذا ذكرت سخطك بكت له عيون مسائلي .

--> ( 22 ) وفي المختار الخامس : ( وأنت المسؤول الذي لا تسود لديه وجوه المطالب ، ولم ترد بنزيله قطيعات [ فظيعات خ ل ] المعاطب ) الخ . وفي المختار ( 11 ) : ( ولم تزرأ بنزيله فظيعات المعاتب ) . وفي المختار العشرين : ( ولم تزر بنزيله قطيعات المعاطب ) .